السيد عباس علي الموسوي

158

شرح نهج البلاغة

21 - الأمنية : بضم الهمزة ما يتمناه الإنسان ويأمل ادراكه . 22 - اعف : أمر من الإعفاء وهو تركه واعفني من الخروج معك أي دعني منه . 23 - المرين : بفتح فكسر من ران وأصله الطبع والتغطية . 24 - المغطّى : المستور . 25 - الشدخ : كسر الشيء الاجوف كالرأس . 26 - المنهاج : الطريق الواضح . 27 - الثائر : طالب الثأر وهو قتل القاتل . 28 - تضج : تصيح وتصرخ . 29 - عضه : امسكه بأسنانه . 30 - الأثقال : جمع ثقل المتاع والأثقال الأمتعة . 31 - الجزع : عدم الصبر ، الحزن والكدر . 32 - القضاء : الحكم . 33 - الجاحدة : المنكرة . 34 - حائدة : عادلة عن الحق ومائلة عنه . الشرح ( وكيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهجت بزينتها وخدعت بلذتها دعتك فأجبتها وقادتك فاتبعتها وأمرتك فأطعتها ) هذه الرسالة كتبها الإمام وبعث بها إلى معاوية وهي موعظة بالغة وتذكير بالآخرة ، يهجم الإمام من خلالها عليه ويعريّه ويذكره فيها إنه قاتل أهل بيته فإذا كان شجاعا فليبرز إليه ثم هدده بالحرب وحذره منها . . . استفهم مستنكرا على معاوية وموبخا له ومنبها على غفلته وإنه مشغول في ملذاته ودنياه التي تسد عليه رؤية الحق والرضوخ إليه فإن الموت إذا أتاه ظهرت له نتيجة تعلقه بالدنيا وقتاله من أجلها ، فإنه استجاب لها حين دعته واتبعها حيث قادته وأطاعها عندما أمرته فأضحى عبدا ذليلا لها اغتر بها وبما فيها فأضحت له كالملحفة يلتحف بها . . . وبعبارة أخرى ليس لك عذر أو حجة إذا أتاك الموت وسقطت عنك هذه الأوراق التي تتستر بها وتختبى ء خلفها . . . ( وإنه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجن ) وإنه عما قريب تنكشف الأمور ويطلعك المطلع على أمور رهيبة بعد الموت من أهوال وفجائع لا يغنيك عنها